"
"
جندي أمريكي تلقى تدريبا خاصا قبل أن يعين حارسا في السجن غوانتنامو , و قد تم اقناعه أن الاسلام هو الارهاب و هو سبب كل دمار و فساد في هذا العالم , و أن المسلمون شرسون و بدون رحمة , و أثناء تحويله الى سجن غوانتنامو , فكان يتلقى أوامر مشددة بتعذيبهم و تصويرهم باشع الصور و الصفات و لكن الأخير كان يحسن معاملتهم و يخفف عنهم التعذيب , فلقب بالحارس اللطيف , و اتهم من بعض زملائه بالخيانة و لكنه لم يأبه لهم , حيث كانت ابتسامة المساجين و هم يرددون دوما " الحمد لله " هي التي تجذبه في هؤلاء , و كان كل ليلة يذهب مع أصدقائه ليحتسي الخمر و يمارسون الزنا , الا أنه في احدى الليالي ذهب ليواسي أحد المعتقلين كان يحمل رقم 509 , وهو مغربي مسلم يدعى أحمد الراشدي , بعد التحدث معه انصدم الجندي بعدما تعرف على الاسلام الحقيقي و ليس الاسلام الذي شوهته أمريكا .
و بعد أن تعرف على ذلك السجين بدأ كل ليلة يذهب عنده بدلا من شرب الخمر مع أصحابه , و كان كل يوم يتعلم منه , فبحث عن الإسلام و أحبه و ذات يوم أخذ بورقة و قلم و ذهب الى أحمد الراشدي و طلب منه أن يكتب له الشهادة كما تنطق بالعربية لكن بحروف انجليزية , و نطق الشهادة بأعلى صوته و أعلن استقالته .
هذا الجندي هو " تيري هولدبروكس - Terry Holdbrooks " , اسمه الان " مصطفى عبد الله " عمره الان 31 سنة فقط , اعتنق الاسلام سنة 2003 , أي قبل 11 سنة عندما كان في عز شبابه .
أثار اسلامه جدلا في أمريكا , حيث كان في أقبح مكان يعذب فيه المسلمين و الان أصبح من المسلمين .
اللهم أعز الاسلام يا رب .



0 comments:
Post a Comment